الخميس 9 سبتمبر 2010
 
دعوات لإعادة فتح قضية وفاة الممثلة ناتالي وود

تقدمت شقيقة الممثلة الأميركية الشهيرة الراحلة ناتالي وود ودنيس دافيرن، قبطان اليخت الذي استقلّته وود قبل وفاتها، بطلب لإعادة فتح قضية موتها "المشبوه" غرقاً في مياه المحيط الهادئ قبالة شاطئ جزيرة كاتالينا في كاليفورنيا. وقالت شقيقة الراحلة، لانا وود، لشبكة "سي إن إن" انها تعتقد ان شجاراً مشحوناً وقع بين أختها وزوجها الممثل ربورت واغنر على متن اليخت قبل غرقها في نوفمبر/تشرين الثاني 1981، إلاّ انها قالت انها لا تشتبه بوقوع جريمة قتل.
وأوضحت أن كل ما تريده هو "الكشف عن الحقيقة، عن القصة الحقيقية". وكان دنيس دافيرن، القبطان السابق لليخت، كسر الصمت في كتاب نشره في أيلول/سبتمبر الماضي مع صديقه مارتن رولي، بعنوان "وداعاً ناتالي، وداعاً أيتها الرائعة"، وقال انه يعتقد أيضاً ان وفاة وود كانت نتيجة مباشرة لشجار مع زوجها. وقال دافيرن في مقابلة مع "سي أن أن" إنه يعتقد ان التحقيق في وفاة وود لم يكن كفؤاً، مرجحاً وجود كتمان في التحقيق، معرباً عن الندم لتضليل المحققين بطلب من واغنر.
وسرد تفاصيل مختلفة عن رواية واغنر للمحققين وقال انه سمع الزوجين يتشاجران في غرفتهما قبل أن ينقلان الشجار إلى الخارج وتحديداً إلى مؤخرة اليخت. وبعد وقت قصير قال واغنر لدافيرن انه لا يستطيع العثور على زوجته. وقال القبطان السابق انه بحث في اليخت ولم يجدها ولاحظ عدم وجود قارب النجاة، فما كان من واغنر إلاّ ان هز كتفيه استهجاناً وسكب كأسين من المشروب وقال ان زوجته ربما غادرت غاضبة إلى يخت آخر أو إلى الشاطيء.
وتختلف رواية دافيرن عن رواية واغنر، الذي قال إنه بعد الشجار مع زوجته ذهبت هي إلى غرفتها لتستعد للنوم بينما هو والممثل كريستوفر والكن، الذي رافق الزوجين في الرحلة، جلسا عند مؤخرة اليخت لتهدئة أعصابهما. وقال واغنر إنه حين ذهب ليتفقّد زوجته لم يجدها وقال إنه ودافيرن بحثا في اليخت ولم يجدانها ولاحظا فقدان قارب النجاة فاستنتج ان زوجته غادرت غاضبة.
وأشار القبطان إلى أن واغنر لم يبلغ على الفور السلطات المعنية بفقدان زوجته. وعُثر على جثة وود تعوم على المياه على بعد ميل من اليخت، وعلى المسافة نفسها من قارب النجاة وكانت ترتدي ملابس النوم وجوارب وسترة طويلة. ويعتقد المحققون أن وود سقطت عن المركب ولم تستطع السباحة بسبب السترة التي كانت ترتديها.
وقالت لانا وود شقيقة ناتالي، إن أختها لم تكن تجيد السباحة ولم تكن ستذهب إلى يخت آخر أو إلى الشاطئ مرتدية ثياب النوم وجوارب، مشيرة إلى أنها تصدّق دافيرن. إلاّ أن لانا أصرّت على أنها لا تتهم واغنر بقتل شقيقتها التي كانت حب حياته ولكنها تسعى للكشف عن حقيقة وفاة ناتالي. وقدمت ناتالي وود خمسين فيلماً خلال حياتها القصيرة التي لم تتجاوز 43 عاماً أشهرها "الأرض السعيدة" و"الشبح والسيدة" و"أعجوبة الشارع الثالث والأربعين".
(سي إن إن -يو بي آي)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق:
 
رمضانيات 2010