الخميس 9 سبتمبر 2010
 
إيران تنفي اتهامات عباس

نفت إيران السبت اتهام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لها بمنع التقارب بين حركتي فتح وحماس. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية رامين مهمانبرست قوله "موقف إيران المبدئي من القضية الفلسطينية هو تلاحم الفصائل الفلسطينية واتحادها أمام مخططات الكيان الصهيوني ومن ثم العمل الفاعل لحصول الشعب الفلسطيني علي حقوقه المشروعة".
وقال مهمانبرست إن "إيران تسعى جاهدة للمساهمة في إقامة دولة فلسطينية، وأن يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى موطنهم". و شدد على "ضرورة الحفاظ على الوحدة بين الفصائل الفلسطينية ،وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم". وقال المسؤول الإيراني "طهران ترى أن إجراء انتخابات حرة بمشاركة كافة فئات الشعب الفلسطيني لتقرير المصير هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية".

عباس يتهم طهران بالوقوف وراء فشل المصالحة

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد اتهم خلال اجتماع في تونس، إيران بالوقوف وراء فشل المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس. وقال عباس، الذي يقوم بزيارة تستمر يومين إلى تونس بدعوة من الرئيس زين العابدين بن علي، إن "إيران لا تريد أن توقع حماس وثيقة المصالحة في القاهرة".
وأضاف عباس خلال اجتماع شعبي حاشد نظمه حزب "التجمع الدستوري الديمقراطي" الحاكم في تونس نصرة للقضية الفلسطينية الجمعة، "بعدما أعطوا موافقتهم في مرحلة أولى على هذا الاتفاق"، قدم قادة حماس ذرائع حتى لا يوقعوا الاتفاق"، موضحا أن النقطة المهمة في الاتفاق تتعلق بتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في حزيران/يونيو. وأضاف الرئيس الفلسطيني أن "هدف القيادة الفلسطينية هو الخروج بشعبنا من الوصاية الإيرانية".
                       
وقال عباس إن الجانب الفلسطيني لن يعود للمفاوضات مع إسرائيل إذا لم يتوقف الإستيطان. واعتبر أن قرار عدم العودة إلى المفاوضات "ليس قرارا فلسطينيا، بل هو قرار عربي، حيث إتخذت لجنة المتابعة قرارا بمفاوضات غير مباشرة لمدة أربعة شهور فقط". وأضاف" بالرغم من هذا القرار العربي، فإن الجانب الإسرائيلي يحاول نسف ذلك بإعلانه عن بناء مستوطنات جديدة أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة".
ووصف أبو مازن في كلمته إعلان حكومة بنيامين نتنياهو بناء وحدات إستيطانية جديدة في الضفة الغربية، بأنه "عمل إستفزازي"، وقال"إن شعبنا يرفض شروط نتنياهو، وهو متمسك بحقوقه بأن القدس الشرقية هي أرض محتلة وهي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة ولن يتنازل عنها". وكانت إسرائيل أعلنت الثلاثاء الماضي عن خطط لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة في الحي الإستيطاني "رامات شلومو" بالقدس الشرقية المحتلة.

(وكالات - يو بي آي)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق:
 
رمضانيات 2010