الأربعاء 3 ديسمبر 2008
 
مستشاران إسرائيليان شاركا في التحضيرات لتحرير بيتانكور

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي الجمعة أن مستشارين إسرائيليين شاركا في التحضيرات للعملية التي نفذها الجيش الكولومبي، وأفرج خلالها عن الرهائن الـ 15 المحتجزين لدى القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (الفارك)، بينهم إنغريد بيتانكور. ولم تقدم الإذاعة تفاصيل عن دورهما، واكتفت بالقول إنه بعد الإفراج عنها، وصفت بيتانكور عملية القوات الكولومبية بأنها شبيهة بعمليات الجيش الإسرائيلي.
ولم يؤكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية شلومو درور هذا النبأ أو ينفه. وصرح "لا يمكن للوزارة أن تعطي معلومات عن عمل مستشارين عسكريين إسرائيليين". لكنه أكد أن "شركات إسرائيلية خاصة في المجال الأمني، تنشط في كولومبيا بموافقة الوزارة"، موضحا أنه لا يعرف تفاصيل عن نشاطاتها.


                       


في المقابل أكد الجنرال في الاحتياط إسرائيل زئيف، وهو ضابط إسرائيلي كبير تقاعد منذ فترة قصيرة وهو مسؤول في كولومبيا عن شركة استشارات للقوات الخاصة الكولومبية، للصحافيين إنه ساهم في إنجاح العملية. وقال لـ "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة "لقد زودنا القوات الخاصة الكولومبية بوسائل متطورة لمحاربة المتمردين".
وبحسب زئيف، القائد السابق لعمليات الجيش الإسرائيلي، فإن شركته "تساهم إلى حد كبير في مساعدة القوات الكولومبية الخاصة. وباتت القوات الكولومبية مجهزة بمعدات أكثر تطورا مثل بنادق (تافور) الهجومية الإسرائيلية وبنادق (إم-4) ومروحيات بلاك هوك الأميركية". وهذه الوحدات الكولومبية تحصل على استشارات من أكثر من ألف من عناصر الوحدات الأميركية الخاصة، ومدربين إسرائيليين وعناصر في القوات الخاصة البريطانية.


مغادرة بيتانكور وعائلتها بوغوتا إلى باريس


غادرت الرهينة السابقة الفرنسية الكولومبية إينغريد بيتانكور يرافقها عدد من أفراد عائلتها، بوغوتا مساء الخميس متوجهة إلى باريس حيث سيستقبلها الجمعة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. وستصل بيتانكور إلى باريس بعد ظهر الجمعة على متن طائرة فرنسية مع أولادها ووالدتها يولندا بوليسيو ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير.


                      


وقالت بيتانكور الخميس في بوغوتا "أتشوق للوصول إلى فرنسا، وأتشوق للعودة إلى منزلي". وقد أُفرج عن بيتانكور يوم الأربعاء نتيجة عملية قام بها الجيش الكولومبي، بعد أكثر من ست سنوات في الأسر لدى القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (الفارك)، وذكرت مصادر أن الموفد الفرنسي المسؤول عن التفاوض مع القوات المسلحة الثورية نويل سايز، موجود أيضاً في الطائرة الفرنسية العائدة إلى باريس.
وكانت بيتانكور قد قالت لشبكة "فرانس 2" الخميس "لا أعرف ماذا سأفعل في المستقبل"، وكررت "تعهدها المطلق بالنضال من أجل الرهائن الباقين". وسئلت عن ظروف الاعتقال فقالت إنها عوملت "مثل كلب". وأضافت "لم تكن المعاملة تليق حتى بحيوان".


                       


كوشنير يعد بمتابعة الجهود من أجل الرهائن

أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير يوم الخميس في بوغوتا لعائلات الرهائن الكولومبية، أن فرنسا ستواصل السعي من أجل الإفراج عن الرهائن الباقية. وقال كوشنير في مؤتمر صحافي عقده في السفارة الفرنسية "أعدكم بمتابعة الجهود التي تبذلها فرنسا من أجل الافراج عن جميع الرهائن". وتعرب عائلات الرهائن الـ 24 التي ما زالت في أيدي القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (الفارك) عن قلقها على مستقبل أبنائها بعد الإفراج عن إينغريد بيتانكور.
وخاطبت لينا مارينا سانشيز، ابنة شقيق الليوتنانت هرنانديز ريفاس، الذي تعتقله القوات المسلحة الثورية، برنار كوشنير قائلة "لا تتركنا وحدنا، ساعدنا على التوصل إلى اتفاق، فقد بتنا نخشى على أقربائنا".

إيطاليا: اقتراح بمنح بيتانكور جائزة نوبل للسلام

اقترح زعماء سياسيون إيطاليون من الأكثرية اليمينية والمعارضة اليسارية الخميس، دعم ترشيح الفرنسية الكولومبية إينغريد بيتانكور للفوز بجائزة نوبل للسلام، وذلك بعد الإفرج عنها الأربعاء بعد ستة أعوام أمضتها في الأسر لدى القوات المسلحة الثورية. وقال فابيو إيفانغيليستي النائب عن حزب "إيطاليا القيم الصغير" المعارض إن "بيتانكور رمز للقوة والأمل للجميع في العالم، وخصوصا لأولئك الذين يتعرضون للمظالم"، معلنا أن حزبه سيقوم بحملة لمنحها جائزة نوبل للسلام.


                      


ورأى جيامبيرو كاتون النائب عن حزب الحرية بزعامة رئيس الحكومة سيلفيو برلوسكوني أن هذا الاقتراح "جيد". وأكدت ميشيلا بيانكوفيور، سكرتيرة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب أن "بيتانكور هي اليوم رمز الديموقراطية العالمية، ورمز الأمل والصوت المخنوق الذي يدوي من جديد وشعار الحرية باعتبارها قيمة كونية". وأضافت "نأمل في تأكيد هذا الاقتراح المنبثق من مختلف الأحزاب والتيارات". وقد أفرج الجيش الكولومبي الأربعاء عن بيتانكور و14 رهينة أخرى.

(وكالات)

عدد التعليقات: 0 تعليقات الزوار
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
الاسم: *
البلد:
هل ترغب في اظهار بريدك؟ البريد الإلكتروني:
عنوان التعليق: *
نص التعليق: