قال غيرت ويلدرز زعيم حزب الحرية الهولندي اليميني إنه أنتج فيلم "فتنة" ليوضح للشعب الهولندي وللغرب "أن الإسلام يشكل تهديداً وأنه أيديولوجية بربرية عنيفة"، معتبراً أن الفيلم "حقق نجاحاً في هولندا حيث شاهده ثلاثة ملايين هولندي بعد بثَّه بساعتين وشاهده أكثر من 20 مليون شخص في العالم".
وأضاف أنه ميّز في الفيلم بين الإسلام والمسلمين، موضحاً بأنه لا يكره المسلمين، وأنه يقرُّ بحقيقة أن معظم المسلمين ليسوا إرهابيين، مستدركا "لكن لدي مشكلة مع هذه الإيديولوجية العنيفة التي تُسمى الإسلام".
وقال "إن التوراة والإنجيل تبِعتهما كتبٌ أكثر اعتدالاً ومرَّت الديانة اليهودية والمسيحية بمراحل تنوير وتغيير، لكن القرآن لم يتغير، وإذا نظرت إلى الإسلام منذ 1400 سنة عندما أعلن هؤلاء الناس الحرب على مجتمعنا وثقافتنا لن ترى أي تغيير تقريباً لأن المعتقد أن الإسلام والقرآن هو كلام الله".
وأشار إلى "أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل ألف كتاباً عام 1899 بعنوان حرب النهر وصف فيه المحمدية بأنها عقيدة قتالية محذراً فيه من احتمال ضياع الحضارة الغربية في أوروبا، وللأسف ما أراه اليوم هو انعدام كامل للقيادة السياسية. الزعماء في الدول الأوروبية لا يتصرفون بطريقة تشرشل وإنما يبيعون ثقافتنا وهويتنا لعدونا الإسلام".
وقال "إنه بعد أسبوع من بثِّ فيلم فتنة دعوتُ 6 أئمة مسلمين لمناظرة عامة ينقلها التلفزيون ووسائل الإعلام وكان 3 منهم أئمة معتدلين و3 آخرون كانوا أكثر راديكالية، وخمسة منهم رفضوا لقائي قبل أن أعتذر عن الفيلم والسادس أراد مقاضاتي"، معتبراً أن بإمكان "هؤلاء الأئمة انتقاد فيلم فتنة والصور الكاريكاتيرية عن الرسول محمد، لكنهم لا يجرؤون على انتقاد أيديولوجيتهم الفظيعة وكتابهم الفاشي الذي يُسمى القرآن".
وأضاف "أن لحزبه 9 مقاعد في البرلمان الهولندي وأن استطلاعات الرأي توقعت أن يفوز الحزب بـ14 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغ عددها 150 مقعداً، أي 10% من مجموع عدد المقاعد تقريباً"، معتبراً أن هناك عددا متزايدا من الهولنديِّين يدعمون أفكار حزبه.
(وكالات)