وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صباح الأربعاء إلى كابول لتوجيه تحية للجنود الفرنسيين الذين قتلوا الأثنين في معارك مع حركة طالبان قبل أن يلتقي الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.
وقرر الرئيس الفرنسي الذي يرافقه وزيرا الخارجية برنار كوشنير والدفاع ايرفيه موران التوجه إلى أفغانستان بعد مقتل عشرة جنود فرنسيين قرب كابول في هجوم هو الأعنف الذي يتعرض له الجيش الفرنسي منذ الاعتداء على مبنى دراكار في بيروت عام 1983 الذي أوقع 85 قتيلا.
وسيزور كامب ويرهاوس مقر القيادة الإقليمية للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة للأطلسي في كابول حيث جثامين الجنود العشرة, ثم يتوجه إلى المستشفى لعيادة الجرحى ال12 من الجنود الذين أصيبوا في المعارك وبعضهم سينقل صباح الأربعاء إلى باريس.
وأكد ساركوزي تصميمه على مكافحة الإرهاب إلى جانب الأميركيين في أفغانستان سيعقد لقاء مغلقاً مع الجنرال مايكل ستولشتاينر القائد الفرنسي لمنطقة كابول, ثم يلتقي الجنود الفرنسيين على أن يجتمع لاحقاً مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في القصر الرئاسي.
وينتشر حوالى ثلاثة آلاف جندي فرنسي في أفغانستان ضمن ايساف لا سيما في كابول وولاية كابيسا بشمال شرق العاصمة.
وقتل 13 عسكرياً فرنسياً في أفغانستان منذ العام 2001 في حوادث أو عمليات أو اعتداءات. وقضى آخر جندي فرنسي في 21 أيلول/سبتمبر 2007 في هجوم انتحاري بالسيارة المفخخة في كابول.
(وكالات)